الخميس، 24 فبراير 2011

العودة إلى التدوين بعد عامين من الانقطاع .. لماذا ؟

لقد مضى على انقطاعي عن التدوين مدة العامين ، فلماذا الانقطاع ؟ و لماذا العودة ؟ ، ببساطة لقد كنت مستحدث تكنولوجيا و لذا كنت أظن أن المدونة كالكتاب يصنعها كاتب للقراء و لكي تعد ناجحة يجب أن يقرأها عدد كبير من الناس ، و هذا مفهوم تكنولوجي كان يجب أن يصحح ، إن المدونة أقرب ما تكون إلى مفكرة علنية يكتب عليها الإنسان ما يثور بخاطره ، ثم تقرأ أو لا تقرأ فكلاهما محتمل ، و إذا قرأت فعادة تقرأ من أفراد قليلة ، و الاستثناء هو أن تكون المدونة رائجة .

و عليه فإنني أعود للتدوين بالمفهوم التكنولوجي الصحيح ، إنسان يكتب بين ملايين صاروا يكتبون ، لعلي أؤثر في أفراد الناس و هذا حتما أفيد من عدم التأثير التام .

إلى التدوين حسب المفهوم الحديث .......

الجمعة، 27 فبراير 2009

حزين أنا

من رباعيات عمنا صلاح جاهين:-
ياحزين .. يا قمقم تحت بحر الضياع
حـزيـن أنـا زيـك و إيـه مسـتـطاع ؟
الحـزن ما بـقالـوش جـلال يـا جـدع
الـحـزن زي البـرد .. زي الصـداع
و قرأت قولاً جميلاًَ لشاعر لم يذكر اسمه:-
كل من تلقاه يشكو دهره ... ليت شعري هذه الدنيا لمن ؟!
أما إذا أردت أن تعرف لماذا أكتب هذا ؟ .. فأقول لك عاود قراءة العنوان ثانية .. حزين أنا .

الاثنين، 16 فبراير 2009

النفس .. عجيبة الدنيا الأولى و الأخيرة

لا تصدق ما يقال .. أن عجائب الدنيا سبع .. لا توجد في الدنيا عجائب إلا عجيبة واحدة .. هي العجيبة الأولى و الأخيرة ألا و هي النفس .. إنك إذا راجعت الانتاجات البشرية التي أسموها عجائب الدنيا السبع ستجدها كلها من نتائج النفس .. ما بنى و شيد الإنسان إلا لأمر نفسي من محاولة الخلود في الآخرة أو السلطة في الدنيا .. ابحث عن النفس دائما عندما تكون حيال أمر عجيب .. لأن النفس هي عجيبة الدنيا الأولى و الأخيرة.

الثلاثاء، 10 فبراير 2009

التدوين عند من يهمه الأمر

إن ثقافة التدوين وليدة هذا العصر الجديد .. و لم ينصرف إليها الناس إلا مؤخرا .. و المنصرفين إليها على لونين .. اللون الأول هم المنصرفون إليه كتابة .. و اللون الثاني المنصرفون إليه قراءة .. و طالما وجدنا في المهتمين القراءة و الكتابة .. أما عن كتاب المدونة فهما على نيتين .. إما التعبير عن الذات فحسب و هؤلاء لا يهمهم أن تقرأ مدوناتهم أو لا تقرأ و لا يهمهم أن تقرأ من كثير أو أن تقرأ من قليل .. و أما النية الثانية فهي وصول الصوت للآخرين .. و يا لها من نية شاقة على النفس .. لا يشعر بشقاوتها إلا من يحمل تلك النية بين أضلعه .

الاثنين، 6 أكتوبر 2008

لذة النصر :

إن كل منتصر يشعر بلذة .. و لذته ترتبط على قدر ما حقق من النصر صعودا و هبوطا .. فكل ما كان نصره كبير و الوصول إليه كان صعبا كانت لذته كبيرة .. و كل ما كان نصره ضئيل و الوصول إليه سهلا كانت لذته ضئيلة .. و لذلك فعندما ننظر إلى النصر الذي نحتفل بمرور خمسة و ثلاثين عاما عليه اليوم .. نجده نصرا ذا لذة كبيرة فلم يكن الوصول إليه أبدا سهلا .. ففيه صنع رجالا ما لم يقدر على صنعه أي رجال و به كتبا صفحة قي كتاب التاريخ الكبير .. و شعرنا في صدورنا بلذة كبيرة لما حققناه .. و كفانا أننا نشعر بتلك اللذة حتى بعد مرور أكثر من ثلث قرن على الرغم من أننا أجيال لم نعش هذا النصر في عامه الوليد .. و لذلك فإنه يجب ألا ينفرنا طول الطريق و وعورته من السير فيه .. لأننا سنحقق من خلال انتصارنا فيه لذة توازي تعبنا و عرقنا فيه .

الأحد، 5 أكتوبر 2008

سياسة المدونة :

سيتم كتابة مقال أسبوعي على المدونة كل اثنين إن شاء الله تعالى و أولها إن أذن الرحمن هو مقال الغد الموافق السادس من أكتوبر لعام 2008 م ... كاتب المقالات هو صاحب المدونة ( مؤمن عبد الوهاب ) ... المدونة لا تهتم بالسياسة و لكنها تهتم بصانع السياسة فهي تهتم بالإنسان .