إن كل منتصر يشعر بلذة .. و لذته ترتبط على قدر ما حقق من النصر صعودا و هبوطا .. فكل ما كان نصره كبير و الوصول إليه كان صعبا كانت لذته كبيرة .. و كل ما كان نصره ضئيل و الوصول إليه سهلا كانت لذته ضئيلة .. و لذلك فعندما ننظر إلى النصر الذي نحتفل بمرور خمسة و ثلاثين عاما عليه اليوم .. نجده نصرا ذا لذة كبيرة فلم يكن الوصول إليه أبدا سهلا .. ففيه صنع رجالا ما لم يقدر على صنعه أي رجال و به كتبا صفحة قي كتاب التاريخ الكبير .. و شعرنا في صدورنا بلذة كبيرة لما حققناه .. و كفانا أننا نشعر بتلك اللذة حتى بعد مرور أكثر من ثلث قرن على الرغم من أننا أجيال لم نعش هذا النصر في عامه الوليد .. و لذلك فإنه يجب ألا ينفرنا طول الطريق و وعورته من السير فيه .. لأننا سنحقق من خلال انتصارنا فيه لذة توازي تعبنا و عرقنا فيه .
الاثنين، 6 أكتوبر 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق