إن ثقافة التدوين وليدة هذا العصر الجديد .. و لم ينصرف إليها الناس إلا مؤخرا .. و المنصرفين إليها على لونين .. اللون الأول هم المنصرفون إليه كتابة .. و اللون الثاني المنصرفون إليه قراءة .. و طالما وجدنا في المهتمين القراءة و الكتابة .. أما عن كتاب المدونة فهما على نيتين .. إما التعبير عن الذات فحسب و هؤلاء لا يهمهم أن تقرأ مدوناتهم أو لا تقرأ و لا يهمهم أن تقرأ من كثير أو أن تقرأ من قليل .. و أما النية الثانية فهي وصول الصوت للآخرين .. و يا لها من نية شاقة على النفس .. لا يشعر بشقاوتها إلا من يحمل تلك النية بين أضلعه .
الثلاثاء، 10 فبراير 2009
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
هناك تعليقان (2):
اوجزت ووفيت يا عزيزى .
تدوينة موفقة جدا ربما ما يميزها ايجازها و عمق فكرتها ,,
لك منى تحية
يا له من أسلوب فى التعبير يذكرنى كثيراً بأسلوب أساتذة القانون ( د / نبيل سعد ) ، ولا عجب فى ذلك فأنت طالب قانون .
إرسال تعليق